Monday, August 20, 2012

ما معنى ان تتخذ المدنيين كدروع بشرية

ما معنى ان تتخذ المدنيين كدروع بشرية

ذلك يعني أن جيش بشار الاسد في الميزان العسكري جبان وذلك يعكس جبن قادته  ... وانه تحول الى عصابات محتلة تقوم بالاحتماء بالمدنيين في منطقة ما واتخاذهم دروع لانها تعرف مسبقا ان الجيش الحر لن يضرب المدنيين .

وكانت منظمة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) قد اتهمت القوات الحكومية السورية بـ«استخدام مدنيين كدروع بشرية خلال عمليات عسكرية مؤخرا»، مشيرة إلى أن «الجيش ومسلحين موالين للنظام السوري أجبروا سكانا بالسير أمامهم في أثناء تقدمهم نحو مناطق تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب شمال البلاد».ونقلت المنظمة الدولية، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، عن شهود عيان قولهم إن «الهدف من ذلك التصرف هو حماية قوات الجيش أثناء تقدمها». وقال أولي سولفانغ، باحث الطوارئ في «هيومان رايتس»: «إن الجيش السوري أظهر استخفافا صارخا بسلامة البشر، عبر استخدام المدنيين كدروع بشرية»، مضيفا أنه «ينبغي للجيش السوري أن يتوقف فورا عن هذه الممارسة غير المسؤولة».إلى ذلك، أكد المقدم المظلي المنشق، خالد يوسف الحمود، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الجيش السوري النظامي يجبر النساء والأطفال على الصعود على متن الدبابات، أثناء قيامه بدوريات وعمليات مداهمة، خوفا من مهاجمة عناصر الجيش الحر والثوار له».وقال الحمود، وهو أحد مساعدي قائد الجيش الحر، العقيد رياض الأسعد: «قبل يومين اعتقلت قوات الأسد الأطفال والنساء داخل المساجد في قرى جبل الزاوية، وراحوا يطلقون نداءات عبر مكبرات المساجد لجنود الجيش الحر بأن يسلموا أنفسهم، وإلا سيعمدون إلى تصفية رهائنهم من نساء وأطفال».

وهذا فيديو يوضح جبن واجرام جيش الاسد



Wednesday, August 15, 2012

ما الذي حدث في الحولة؟

ما الذي حدث في الحولة؟

عرضت الجزيرة وثائقيا هاما عن مجزرة الحولة والذي عرض صورا ملتقطة بالأقمار الصناعية لتمركز قوات النظام السوري صباح المجزرة، بالإضافة إلى شهادات من عائلات الضحايا، مع تحليلات عسكرية وإستراتيجية.
ومحاولة تحديد الاهداف من تلك المجزرة التي هزت الوجدان العالمي.



ومما يجدر ذكره أن تقريرا جديدا للجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة اتهمت قوات النظام السوري، وعناصر الشبيحة الموالية للرئيس بشار الأسد، بأنهم مسؤولون عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بما فيها عمليات قتل وتعذيب. واتهم التقرير القوات الحكومية والشبيحة بارتكاب مجزرة الحولة التي راح ضحيتها أكثر من مائة مدني نصفهم من الأطفال.

Tuesday, August 14, 2012

ملاحظات حان وقتها في الثورة السورية للدكتور عزمي بشارة

ملاحظات حان وقتها في الثورة السورية للدكتور عزمي بشارة


1- إذا افترضنا أنَّ الإفقار وقمع الحريات هو ظاهرة مرافقة وجانبية في خدمة هدفٍ سامٍ مثل الدفاع عن الوطن، فإنَّ مثل هذا يمتد لفترات قصيرة مثل زمن الحروب. هذا الهدف لا يبرّر أن يكون الإفقار من نصيب الشعب، والإثراء من نصيب الحكام. كما لا يبرّر نظاما ممنهجا وممأسسا لاستباحة كرامة المواطنين وحرياتهم وحقوقهم، ولا تعدّيهم المستمر على ثمار عمل غالبيّة الشعب، وباختصار إنه لا يبرّر الفساد والاستبداد. وإذا استُخدِم هدفٌ باستغلال إيمان الشعب به لتبرير مثل هذه السياسات، فإن الهدف يتحول إلى وسيلة تسمى الديماغوغيا الخطابيّة والأيديولوجية التبريريّة. والهدف الحقيقي في هذه الحالة الحقيقي هو تثبيت نظام الاستبداد والفساد وليس الهدف السامي المدّعى الذي تحوّل الى وسيلة. ولا يمنع هذا من وجود أهدافٍ ساميةٍ فعلًا وقضايا عادلة وشرعيّة، ولكنّها تستخدم لمنح شرعيّة لنظام غير شرعي. ومن هنا فإن النضال ضد الاستبداد يهدف للتحرر منه أولا، ولكن يجب أن يتجنّب المسَّ بالقضايا الشرعيّة العادلة، بل حتى أن يدافع عنها ضد استخدام النظام لها. ويشمل ذلك رفض الهيمنة الأميركية على المنطقة ورفض تفصيل السياسات الغربية تجاه العرب بموجب المصلحة الإسرائيلية، ويشمل ذلك أيضًا عدالة قضية فلسطين وحق (بل وواجب) المقاومة ضد الاحتلال.


   2- لا يوجد شعب في العالم يمكنه أن يفهم أن عليه تحمّل التعذيب والاعتقال التعسفي والفساد المالي وكم الأفواه لجيل بعد جيل من أجل أيّ هدفٍ كان. ولا يمكن لأحد أن يطلب من شعبٍ أن يقبل بالاستبداد والفساد لأجلٍ غير مسمى، ومن دون أي أفقٍ للتغيير، وذلك فقط لإرضاء مشاعر بعض المعلّقين الذين يعتبرون معاناة الشعب قضيّة جانبيّة قياسًا بالقضايا الكبرى، لا سيّما وأنَّ التجربة أثبتت عدم حصول أي تقدم في القضايا الكبرى ذاتها.

3- لا يمكن الادعاء بتفهّم أوضاع شعب وعدالة مطالبه، ثم الطّلب من هذا الشعب أن يمتنع عن فعل شيئ، وأن ينتظر أن يقوم الحكام بالإصلاح، لا سيّما حين يرفض الحكام القيام بأي إصلاح جوهري. ليس البشر هواة تعرّض للقصف وللقتل، ولكن لا يمكن أن نطلب من الناس أن يستمروا بالتظاهر سلميًّا والتعرّض للرصاص دون أن يدافعوا عن أنفسهم في الوقت الذي ليس لدى من يناشدهم أي سلطة لإقناع النظام أن يتوقف عن إطلاق النار والقتل. ومن لا يستطيع أن يُلزم النظام بالتعامل سلميًّا مع المظاهرات السلميّة يجد نفسه يطالب الشعب بتحمل التعرض للقتل أو التوقف عن النضال دون تحقيق أي مطالب. وما هو أسوأ هو اتهام الشعب بالتآمر، أو بالخضوع لمؤامرة حين يخرج مطالبا بحقوقه. يحتاج الإنسان إلى كم من الغرور والانغلاق لاتهام شعب بهذا. ولا أتحدث هنا عن الأقلام (وغالبا أنصاف الأقلام) المأجورة بل من يكتب هذا الكلام مقتنعا به.
4- لن يغفر التاريخ للنظام إطلاق النار على المظاهرات السلمية بشكل مثابر ،ومن دون توقّف، أي كتعبير عن سياسة منهجية لوأد الثورة السلمية. لقد كان أكثر ما يخيف النظام المظاهرات السلمية الشعبية الواسعة المطالبة بإسقاطه، وقد اندفع للقضاء عليها بالقوة.
5- لا بدّ لمن يخرج للنضال ويتعرض للقتل والقصف والتهجير وتتعرض أملاكه للنهب، أن يطالب الأقربين والأبعدين بمساعدته ودعمه. ومن الطبيعي أن يقبل الدعم المقدم له. ولا يجوز لمن يتركه في هذه الحالة أن يلومه أيضًا على تلقي الدعم وأن يلقي عليه المحاضرات بشأن هويّة الداعمين، في حين لا يستطيع هو أن يقنع النظام الحاكم بأي تحوّلٍ سلميٍّ للديمقراطية أو أي نقل تدريجي سلميٍّ للسلطة، بحيث يوفر عليه القتل، والحاجة إلى الدعم والداعمين.


6- ليس ما يجري هو ذنب تطلع الناس للحرية والكرامة، ولا ذنب الشباب الذين حملوا السلاح ضد قمع مسلح همجي لا يعرف حدودًا أو خطوطًا حمراء. المسؤولية كلها يتحملهاالنظام وحده. فهو الذي رفض الإصلاح الذي طالب به الشعب في الأشهر الأولى واعتبره مؤامرة، ورفض المبادرات العربيّة المتتالية لنقل تدريجيٍّ للسلطة. والتي بدأت بمبادرة في شهر آب 2011 التي طرحت حكومة وحدة وطنيّة ودستور جديد وانتخابات رئاسية في 2014 ( وهو أمر يبدو خياليا الآن)، ومبادرة أخرى في شهر يناير 2012 تطرح نقل السلطة لنائب الرئيس وحكومة وحدة وطنية ودستور جديد. وفي كليهما لم يتم المس على الإطلاق بالجيش، ولا بعقيدة الجيش القتاليّة أو غيرها.
6- إن واجب القيادة السياسيّة للثّورة الانتباه لطبيعة القوى الداعمة لها وشروطها السياسيّة وأهدافها ومرادها. بحيث تحافظ على هوية البلد وسيادته وقضاياه، بحيث لا يتحول الدعم إلى اختراقات مخابراتيّة أو سياسيّة. هذا هو واجب القيادة الوطنيّة للثّورة، سواء كانت سياسية أو عسكرية، وهو أيضا واجب القوى المدنيّة المشاركة في المعارضة السياسيّة. زفوق كل هذا فإن من واجب المثقفين الوطنيين الذين لا يتملقون ولا يبحثون عن شعبية أن لا يتعبوا من التحذير من هذه المخاطر والتنبيه لها.
7- ومع ذلك وعلى الرغم مما قيل أعلاه يمكن تفهم الارتباك الذي يقع فيه بعض الإخوة الوطنيين، أو الغصّة التي يستشعرها الإنسان إزاء ما يجري في سورية. وأنا لا أقصد تلك الغصة التي نشعر بها جميعا بسبب النكبة الحقيقيّة التي تمر فيها مناطق كاملة من هذا البلد العربي وأهله الأحباء بسبب خيار النظام "الشمشوني"، فهذه غصةٌ نشعر بها جميعًا، وإنما أتحدث عن الارتباك السياسي. فحين ينظر المرء إلى القوى الفاعلة في الثّورة السوريّة يجد من بين الدول التي تدعم الثّورة حاليًا، أو تزعم أنها تدعم الثّورة على الأقل، دولًا غير ديمقراطية عارضت الثّورات العربيّة كافة، ووقفت ضدها. وهي بالتأكيد تدّعي دعم الثّورة السوريّة لأهداف أخرى لا علاقة لها بأهداف الثّورة، مثل سياسات النظام الخارجيّة ودعمه للمقاومة اللبنانيّة والفلسطينيّة وموقع سوريّة الاستراتيجي. كما يسهل تشخيص استخدام الطائفيّة في تجييش التضامن مع الثّورة السوريّة عند قوى عربية لم تتضامن مع الثورات أخرى في مصر وتونس واليمن. والطائفيّة في المشرق العربيّ ليست بغيضة ومتخلّفة فقط كحالها في كل مكان، بل هي خطيرة وقاتلة للمجتمعات والكيانات أيضا. يمكن تفهم ارتباك المراقب بهذا الشأن. ولكن حتى المرتبك يجب أن يعرف أنَّ هذا الارتباك لا يمكن أن يكون سياسة تتبناها الثّورة السوريّة، أو يتبنّاها الشعب السوري بشكل عام. فالشعب السوري ليس مراقبا. ومَنْ يتعرّض للقصف والدمار بالمقاييس غير المسبوقة في الثّورات العربيّة، ومن عرف أنّه إذا تراجع إلى الخلف لن يحكمه الأمن فقط بل سيحكمه حزب جديد من الرعاع وحثالات المجتمع يسمى ب"الشبيحة"، لا يمكنه أن يرتبك أو أن يسمح لنفسه بالارتباك تجاه تشخيص الخصم وقضية قبول الدعم. ومشكلته ليست هوية الداعمين بل قلة الدعم وبراغماتية الداعمين وحساباتهم.


8- يبقى من واجب المثقف الوطني الديمقراطي أن لا يتعب من التوضيح والتحذير من الطائفيّة، وأن يؤكد باستمرار على مقومات الديمقراطيّة والمواطنة والعدالة الاجتماعية، وعدم جواز استبدال استبداد بآخر، وعن ودور سوريّة العربي والإقليمي، وقضية فلسطين وغير ذلك. ولكن يجب أن يفعل ذلك من منطلق الانحياز للشعب السوري ولثورته ضدَّ الاستبداد. وإذا فعل ذلك من منطلق الوقوف إلى جانب النظام السوري فلن يسمعه أحد، وسوف يفقد مصداقيته، وستكون النتيجة الوحيدة التي يحققها هي إلحاق الضرر بهذه القضايا التي يتحدث باسمها. 


9. بالنسبة للشعب السوري في المرحلة الراهنة لا توجد قضية في الدنيا أعدل من الدفاع عن حياة أبنائه وأعراضهم، ولا توجد قضية أهم من إسقاط النظام وضمان مستقبل سوريا في ظل حكم ديمقراطي يستحقه هذا الشعب.

الدكتورعزمي بشارة ... من صفحته الشخصية فيس بوك

Wednesday, August 1, 2012

الاسد يقتل ... حتى اللاجئين

الاسد يقتل ... حتى اللاجئين

العالم بأسره يتابع اجرام نظام الاسد في الداخل السوري ... لكن أن يصل ذلك الى اللاجئين الهاربين ... ذلك سابقة كبيرة حتى في النزاعات والحروب...



كان الطفل الحمصي بلال اللبابيدي (4 سنوات) أحد هؤلاء اللاجئين ... الذي استشهد  الجمعة الماضية في الطريق من تل شهاب السورية حتى الحدود الأردنية في قرية الطرة الذي يمتد لنحو كيلومتر واحد ويعتبر الأصعب في طريق اللاجئ السوري نحو الأردن.
وأثناء خروج المئات من اللاجئين نحو الأردن بحماية الجيش الحر الذي يقوم بمساعدة اللاجئين في رحلة عبورهم الطويلة للحدود الاردنية أطلقت قوات نظام الاجرام السوري الرصاص عليهم من كمين كانت أعدته سابقا. ووصل الرصاص للطفل  الذي كانت والدته تحمله في حضنها وهي تحاول الوصول به للأردن  أملا في أن يعيش حياة تختلف عن الموت الذي طاردهم خلال أكثر من سنة ونصف في سورية الاسد. ووصل الطفل للأردن مصابا وقد نزف الكثير من دمائه، نقلته سيارة إسعاف تابعة للجيش الأردني لمستشفى الرمثا الحكومي لكنه وصل متوفيا متأثرا بجراحه،  وفي اليوم التالي  دفن في الرمثا في الاردن. التي تحتضن  العشرات من جثث اللاجئين السوريين الذي يصلون للأردن جرحى ... قبل أن يلاقوا حتفهم متأثرين بجراحهم..

Sunday, July 22, 2012

الضربة القاضية .... ضد الاسد

الضربة القاضية .... ضد الاسد

الضربة التي تلقاها نظام الوريث بشار الأسد بمقتل قادة خلية أزمته ...  كانت سابقة لم تحدث للنظام السوري من أيام الاسد الاب .... تلك الضربة ان لم تكن القاضية للنظام المجرم ... ستساهم في القضاء عليه ...


وقد أعلن الجيش السوري الحر مسؤوليته عن تفجير مبنى الأمن القومي الذي قتل فيه  وزير الدفاع داود راجحة ونائبه آصف شوكت (أهم ركيزة في نظام الاسد) ورئيس خلية الأزمة في سوريا حسن تركماني، ومقتل رئيس المخابرات السورية هشام بختيار متأثرا بجراحه ...  ومن المؤكد أيضا أن هناك العديد من القتلى والجرحى لم يعلن عنهم النظام ... وعلق قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد قائلا إن الثوار وجهوا  ضربة قاصمة للنظام . وفي رده على تساؤل عن المدى الزمني الذي يتوقع أن يتمكن الجيش الحر خلاله من فرض سيطرته على العاصمة، بما يعني تقويض نظام الأسد، أجاب الأسعد أن  العمليات تجري الآن بكل أنحاء دمشق بلا استثناء وعملية اليوم وقعت على مقربة من القصر الجمهوري ، ونحن لا نستطيع تحديد زمن ولكننا نأمل أن يسقط النظام في فترة قريبة جدا . واعتبر أن النظام أصبح عاجزا حتى عن حماية نفسه .


صحيح أن هناك العديد من النقاط المبهمة في هذا التفجير ... لكن من المؤكد أنها ستصبح نقطة تحول في مسيرة الثورة السورية.

Tuesday, July 3, 2012

اقوال في مهمة عنان وتفسير للتواطؤ الدولي في جنيف

أقوال في مهمة عنان وتفسير للتواطؤ الدولي في جنيف:

المفكر العروبي عزمي بشارة .. فيس بوك


تمخض عنان فولد وريقات...   1. إعلان جنيف حول سوريا محاولة لتمديد مهمة عنان لا أكثر.
   2. فإعلان فشل مهمة عنان يعني أن على الدول المكناة "أصدقاء سوريا" ان تتخذ قرارات في باريس بعد اسبوع. وأميركا غير جاهزة لاي قرارات بعد، ولذلك يريدون كسب الوقت.
   3. لا يمكن اصدار بيان لجميع الأطراف كما يصر عنان، من دون اتفاق مع الروس، و الالتقاء مع الروس من دون ان يغيروا موقفهم يعني اتفاقا على معادلات كلامية وصياغات يفسرها كل طرف كما يريد.
   4. عنان يصر عليها ففي المستقبل يمكن تفسيرها حسب موازين القوى، وما سوف ينجزه الشعب السوري ممكن ان يحسب له لأن وثيقته قد تطبق لاحقا من دون الأسد فقط إذا انتصر الشعب السوري وفرض ذلك. وهو في الواقع لم يفعل شيئا على الإطلاق. بالعكس هو منح الغطاء لعدم فعل شيء بايهام الناس وإشغال الإعلام بالوهم انه يفعل شيئا.
   5.و التطور الرئيسي الجاري في ظل مهمته أن النظام السوري فهم أنه يمكنه ان يستخدم اسلحة ضد شعبه لم يستخدمها حتى اليوم.
   6. المهمة مهمة الشعب السوري لا غير. والحديث عن وحدة المعارضة اصبح مجرد كلام لتمويه العجز، ويجب رفضه. المطلوب هو فقط وحدة عمل الثورة والجيش الحر في الداخل، ودعمها من الخارج بكل السبل، وحسن التنسيق بين قوى الثورة، والالتزام بقيم وأخلاقيات ومبادئ الثورة والديمقراطية ليس لإثارة إعجاب أحد بل من اجل سوريا.

برهان غليون .. فيس بوك


حول لقاء مجموعة الاتصال في جنيف يو ٣٠ يونيو ١٢

ماحصل في جنيف كان مهزلة بالمعنى الحرفي للكلمة قبل فيها اعضاء مجلس الامن الاملاء الروسي وتخلوا عن واجبهم تجاه الشعب السوري وتركوه وحيدا امام جلاديه. وقد رد النظام على هذه التحية باحسن منها فضرب البارحة ٣٠ يونيو الرقم القياسي في عدد شهداء المجازر التي ارتكبها والتي اصبحت المضمون الوحيد لسياسته "الوطنية".

لقد طلبت مجموعة الاتصال من الشعب السوري ان يحاور جلاده الذي لم يتوقف منذ ستة عشر شهرا عن قتل ابنائه والتنكيل باطفاله واغتصاب نسائه، ودعاه الى التفاهم معه على مرحلة انتقالية من دون تدخلات اجنبية. يا للسخرية. لم يعد امام الشعب السوري سوى خيار واحد هو خوض حرب التحرير الشعبية والانتصار فيها مستعينا بالله وبابنائه الابطال وبمساعدة الدول الشقيقة التي عبرت بالفعل عن دعمها الصريح لحقه في اقتلاع نظام الطغيان من الجذور واقامة دولة ديمقراطية مدنية مستقلة وسيدة. وانني ادعو اخوتي في الصفحات الاعلامية الى ان يكون شعار الجمعة القادمة جمعة حرب التحرير الشعبية. وستاخذ جميع فئات الشعب تاخذ مكانها في هذه الحرب المقدسة التي ستطهر بلادنا من رجس الاستبداد والفساد وتحررنا الى الابد من حكم القتلة والمجرمين.
جورج سمعان ... جريدة الحياة
لعل أهم ما انتهى إليه لقاء «مجموعة العمل حول سورية» في جنيف هو الإبقاء على مهمة المبعوث الدولي العربي كوفي أنان حية ما بقي في سورية أحياء!

Monday, July 2, 2012

بعض المجازر خلال الشهر الماضي فقط

بعض المجازر خلال الشهر الماضي فقط

مجزرة دير الزور12 / 6 / 2012

 ارتكبت قوات النظام مجزرة في دير الزور فجرا قتل فيها 31 شخصا وأصيب أكثر من سبعين آخرين وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وذلك بعدما استهدف قصف مدفعي للجيش النظامي الليلة الماضية مظاهرة في الجبيلة تندد بالمجازر التي حصلت بالمناطق الأخرى من البلاد وتنادي بالحرية وإسقاط النظام. وأشار ناشطون إلى أن كثيرا من الجثث ما زالت تحت الأنقاض في الجبيلة.

مجزرة معرة النعمان 9 / 6 / 2012

قال ناشطون إن مجزرة جديدة وقعت في مدينة معرة النعمان إثر قصف مُركّز على المدينة من قبل جيش النظام.
وأحصى الناشطون نحو عشرين قتيلاً ونحو مائتي جريح بينهم نساء وأطفال. وتظهر صور بثها ناشطون على شبكة الإنترنت جثثاً مقطوعة الرؤوس وأخرى مشوهة الملامح.





مجزرة دوما 29 / 6 / 2012
فقامت قوات النظام السوري بمجزرة أخرى بدوما وراح ضحيتها 44 شخصاً بينهم نساء وأطفال ومسنون، قضوا قصفا وقنصا وإعدامات ميدانية كما أفاد المركز الإعلامي السوري والمكتب الإعلامي للمجلس الوطني.



Sunday, July 1, 2012

أملاك أهل حمص هي غنائم حرب

أملاك أهل حمص هي غنائم حرب

في سوريا تستباح املاك السوريين فقط لانهم نادوا بالحرية ... ويتواجد في حمص سوق لمسروقات الشبيحة في الأحياء الموالية في مدينة حمص...

فمع تساقط الهاون وهدير الدبابات في مدينة حمص يسرق الشبيحة الموالون للرئيس السوري بشار الأسد بضائع من أحياء معارضة للنظام السوري أصبحت محلات البقالة والمتاجر أسواقا لتلك البضائع.

ذلك يدل على منطق الاجرام والعصابة التي تحكم سورية...

"أخذت امرأة تتجول بين متاجر أصبح يطلق عليها اسم 'السوق السنية' لان الشبيحة يجلبون إليها أثاثا وملابس مسروقة من مناطق سنية يداهمونها بعد أن يقصفها الجيش. وقالت المرأة 'هذه غنائم حرب.. ومن حقنا اخذها" نقلا عن رويرتز".






وقال أيمن وهو شاب يبلغ من العمر 25 عاما "هذه ليست سرقة.. إنه حقنا.. هؤلاء يدعمون الارهاب وعلينا القضاء عليهم."وساعد أيمن شبانا آخرين خارج المحل في نقل أجهزة تلفزيون من شاحنات... وبعد أن تقصف قوات الأمن السورية مناطق في حمص ويهرب سكانها تقتحم عصابات موالية للأسد تعرف باسم الشبيحة الاحياء لانتشال البضائع من تحت الركام. وقال أيمن "أرسلنا قائدنا في اليوم التالي إلى مكان بالقرب من المركز الثقافي. كان متجرا لبيع الأجهزة الالكترونية مثل أجهزة التلفزيون والثلاجات وما شابه."وأضاف "عملنا فيه لثلاث ساعات ننقل الأشياء ونخزنها. حصلنا على عشرة آلاف ليرة (147 دولارا) وجهاز تلفزيون فلم لا؟" وقال حسن وهو بائع أثاث "جاء رجل أعمال من (ميناء) طرطوس الأسبوع الماضي واشترى بضائع بقيمة ثلاثة مليون ليرة من السلع المسروقة ونحن سعداء بهذه الصفقة.. ففي نهاية المطاف انا رجل أعمال والناس تشتري. "نقلا عن زمان الوصل".


Monday, June 25, 2012

شبيحة الاسد والقتل بدم بارد

شبيحة الاسد والقتل بدم بارد

صدر عن منظمة ھيومن رايتس ووتش تقرير موثق أسمته " بدم بارد" عن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء على يد قوات الأمن السورية والميليشيات الموالية للحكومة ...

التقرير الذي صدر في 25 صفحة، يوثق أكثر من 12 واقعة سقط فيها 101 ضحية على الأقل منذ أواخر عام 2011، والكثير منها وقعت في مارس/آذار 2012. وثقت هيومن رايتس ووتش تورط القوات السورية وميليشيات الشبيحة الموالية للحكومة في عمليات الإعدام بإجراءات موجزة وخارج نطاق القضاء في محافظات إدلب وحمص. حيث لم تكتف القوات الموالية للحكومة بإعدام مقاتلي المعارضة الذين أسرتهم، أو من كفوا عن القتال وأصبحوا لا يمثلون أي تهديد؛ بل أعدمت أيضاً مدنيين هم بدورهم لا يمثلون تهديد على قوات الأمن.وقال أولى سولفانغ، باحث قسم الطوارئ في هيومن رايتس ووتش: "في محاولة يائسة لسحق الانتفاضة، أعدمت القوات السورية الناس بدم بارد، من مدنيين ومقاتلي المعارضة على حد سواء. إنهم يرتكبون هذه الفعلة جهاراً نهاراً أمام الشهود، والواضح أنهم غير معنيين بأي محاسبة محتملة على جرائمهم".
ودعت هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن إلى إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفرض حظر أسلحة على الحكومة السورية، وفرض عقوبات على المسؤولين السوريين وقادة المتمردين الذين تورطوا في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وكما دعت هيومن رايتس ووتش أيضا الدول الأخرى إلى الانضمام إلى الدعوات المتزايدة بفرض المحاسبة في سوريا بإحالة الوضع إلى المحكمة الجنائية الدولية بصفتها المحفل الأقدر على التحقيق الفعال والملاحقة القضائية لمن يتحملون أكبر مسؤولية عن الانتهاكات في سوريا.


وقال أولى سولفانغ: "لن تتوقف قوات الأمن السورية عن عمليات الإعدام هذه إلا عندما تشعر بأن المحاسبة حتمية". وتابع: "مجلس الأمن هو الطرف المسؤول الآن عن توصيل هذه الرسالة".
وهذا رابط التقرير

Saturday, June 23, 2012

مازالت السفارات السورية تشبح دبلوماسيا

مازالت السفارات السورية تشبح دبلوماسيا

من أيام الدكتاتور الاسد الاب والسوريون المغتربون يخافون السفارات السورية ويتفادون العمل معها ... والتي كانت ومازالت وكرا لارهاب السوريين المغتربين والتجسس عليهم وهي تعج بعناصر الامن والملحقين العسكريين وبعض كلاب السلطة من المتسلقين المنافقين ...

ومثلا "نقلا عن الجزيرة" يؤكد العديد من السوريين المغتربون في الاردن منذ عشرات السنوات مما يصفونه بالعقاب الجماعي الذي تنفذه بحقهم الحكومة السورية من خلال سفارتها بالأردن بسبب موقفهم المؤيد للثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.. كالحرمان من غادروا سوريا بعد أحداث عام 1980 إثر مجزرة حماة من تجديد جوازات سفرهم التي بدؤوا أصلا بالحصول عليها منذ عام 2005 فقط، إضافة لوثائق الولادة والجوازات وغيرها الضرورية لاستمرار حياتهم بشكل طبيعي. وحتى عدم اصدار شهادات الوفاة لبعض المغتربين ...

وتتصل العديد من السفارات السورية في الخارج بالكثير من الشبيحة السوريين لملاحقة ومضايقة السوريين في الخارج ... حتى وصل الحال ان يكون السوريون في البلدان التي لاتحوي سفارة لنظامهم أكثر حرية في دعم الثورة السورية ... وحتى ممارسة حياتهم.

Thursday, June 7, 2012

مجازر اخرى بعد الحولة

مجازر اخرى بعد الحولة:

بعد مجزرة الحولة التي هزت العالم ودفعت عددا كبيرا من الدول وخصوصا الاوروبية منها إلى طرد سفراء سوريا ودبلوماسييها، حدثت عدة مجازر أخرى:

مجزرة معمل السماد في البويضة الشرقية:
قال ناشطون سوريون إن قوات النظام السوري نفذت عملية إعدام ميداني 31 / 5 / 2012 بحق 12 عاملا على حاجز في ريف القصير بمحافظة حمص. وقال حمزة البويضة وهو ناشط محلي معارض إن أحد الناجين أبلغه أن القتلى كانوا عائدين من العمل في مصنع للأسمدة في البويضة الشرقية.وأضاف لرويترز من خلال سكايب 'توقفوا كالعادة عند نقطة تفتيش تابعة للجيش السوري. لكن بعد نحو 300 متر من نقطة التفتيش أوقفت سيارة صفراء بها اربعة من الشبيحة المسلحين سيارتهم'.وأضاف 'أخذوا اموال الرجال ثم قتلوهم واحدا تلو الآخر بالرصاص في الرأس. عثر على اكثر من 300 طلقة في الجثث'.

مجزرة الحفة:
التي قيل إنها أسفرت عن 17 قتيلاً يوم 5 أيار 

مجزرة القبير
مجزرة جديدة في 6 / 6 / 2012 ، قام بها او مسؤول عنها النظام المجرم أيضا... تمت في مزرعة القبير في ريف حماة وصفها البعض بانها أشد من مجزرة الحولة وقد سقط فيها أكثر من مئة قتيل من بينهم 24 شخصا من عائلة واحدة.
وأشار الناشطون إلى أن أربعة أشخاص فقط بقوا على قيد الحياة بعد المجزرة في القبير، مُضيفًا أن جيش النظام اختطف عددًا من الشبان وجثث بعض الضحايا..
واعلن المسؤول الاعلامي في المجلس الوطني السوري محمد سرميني لوكالة فرانس برس ان "هناك حوالى 100 قتيل في مزرعة القبير التابعة لبلدة معرزاف بعضهم قتلوا بالسكاكين، وبينهم عشرون طفلا بعضهم لم يتجاوز السنتين، وعشرون امرأة"، متهما قوات النظام السوري و"شبيحته" بارتكاب هذه المجزرة.

منع جيش النظام السوري المراقبين الدوليين من الوصول للقبير ... "وفقا لافادة الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا" مما يؤكد مسؤولية النظام السوري عن هذه المجزرة.
وتم ايضا تم حرق ستة أشخاص وهم أحياء في  كفر زيتا.

وأخيرا أعود للتنويه صعوبة التأكد من المعلومات وعدد القتلى والسبب أن النظام السوري المجرم يمنع وسائل الاعلام من الدخول لسورية لتغطية الأحداث وهو دليل على مسؤوليته الكاملة أو الجزئية عن تلك المجازر. ومصدر المعلومات السابقة مواقع اخبارية عن ناشطين

Thursday, May 31, 2012

مجازر النظام السوري

مجازر النظام السوري:
قام النظام السوري المجرم بالكثير من الجرائم الجماعية والتي قام بها جيشه أو أفراد مخابراته أو شبيحته ، تلك الجرائم التي ترتقي كل منها لمستوى جرائم ضد الانسانية 


ومن أهم تلك الجرائم الموثقة :


مجزرة الساعة:
18/4/2011: تلك المجزرة التي حدثت في وقت مبكر من انطلاق الثورة السورية ، فقام النظام وقتئذ باستخدام أبشع وسائل القتل لفض اعتصام الساعة ولم يستطع أحد حتى الآن توثيق عدد الشهداء الذين سقطوا في تلك الليلة التاريخية فالبعض يتحدث عن المئات والبعض الآخر عن العشرات....

مجزرة مساكن صيدا:
29/4/2011: مجزرة مساكن صيدا في درعا والتي راح ضحيتها حوالي 120 من سكان القرى السورية والذين حاولوا فك الحصار عن مدينة درعا . وقتل حمزة الخطيب  تحت التعذيب بعد ان تم اعتقاله في ذلك اليوم. 


-مجزرة كفر عويد :
20/12/2011: المرصد السوري لحقوق الإنسان يقول إن 111 شخصا قتلوا في ما سماها "مجزرة كفر عويد" بجبل الزاوية في محافظة إدلب شمال غرب البلاد. وقال إن هذه "المجزرة" نفذتها القوات السورية "بحق مواطنين ونشطاء مطلوبين للسلطات الأمنية السورية حاولوا الفرار إلى البساتين خوفا من الاعتقال".


- مجزرة الخالدية :
 4/2/2012: لجان التنسيق المحلية تقول إن حوالي 220 شخصا بينهم أطفال قتلوا في قصف للجيش السوري بالدبابات وقذائف الهاون على حي الخالدية في حمص، وأشارت اللجان إلى أن أكثر من 500 شخص جرحوا في هذا القصف.وبدورها طالبت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا بإحالة المسؤولين عن "المجزرة المروعة" إلى المحكمة الجنائية الدولية، واتهمت الرئيس بشار الأسد بتحويل أحياء حمص إلى "ساحة حرب حقيقة" وخوض "حرب إبادة جماعية" ضد أبنائها.


- مجازر بابا عمرو :
27/2/2012: ناشطون يقولون إنهم اكتشفوا جثث 64 شابا تعرضوا لعملية قتل جماعي ذبحا في حي بابا عمرو بمدينة حمص، كما تم خطف نساء واقتيادهن إلى جهة مجهولة.وقال الناشطون إن عصابات موالية للنظام نفذت هذه المجزرة أثناء نزوح السكان من الحي، وأوضحوا أن هؤلاء النازحين تم إيقافهم عند حاجز بين منطقة إبل والطريق الدولي، وتم نقلهم في أربع حافلات، وتم إنزال الشيوخ على الطريق وذبح كل الشباب، حيث وجدت جثثهم في منطقتين الأولى بين قريتيْ الغجر والتنونة، والثانية شمال سد الشنداخية.
28/2/2012: لجان التنسيق المحلية تقول إن 26 شخصا قتلوا في "مجزرة جديدة" ارتكبها الأمن في حي بابا عمرو بحمص بينهم ثلاث نساء وطفلان.


- مجازر حي كرم الزيتون والعدوية :
12/3/2012: ناشطون سوريون يقولون إن قوات تابعة للنظام السوري قتلت 87 شخصا معظمهم من النساء والأطفال في حييْ كرم الزيتون والعدوية بحمص، مؤكدين أن معظم الجثث عليها آثار تعذيب، وبعضها أحرق أصحابها وهم أحياء، بينما ذبحت أخرى بالسكاكين.


- مجزرة جامع بلال :
13/3/2012: ناشطون سوريون يقولون إن قوات الأمن ارتكبت "مجزرة جديدة" بعدما أعدمت أربعين شخصا بجوار جامع بلال في مدينة إدلب، جاؤوا للتعرف على جثث جرى إعدام أصحابها في وقت سابق.وأوضح الناشطون أن قوات الأمن قتلت سبعة أشخاص كانوا يحاولون الفرار إلى بلدة بنش بإدلب لكن الأمن كمن لهم وقتلهم، وحين جاء سكان الحي للتعرف على الجثث عاجلهم الأمن والشبيحة بوابل من الرصاص، مما أدى إلى مقتل أربعين شخصا على الأقل.


- مجزرة مزرعة وادي خالد :
15/3/2012: شبكة شام الإخبارية تعلن أنها وثقت أسماء 23 ضحية اكتشفت جثثهم بجانب مزرعة وادي خالد في الجهة الغربية من مدينة إدلب، وأوضحت أن الجثث كانت مقيدة الأيدي بأربطة بلاستيكية ومعصوبة الأعين، وقالت إن الضحايا أعدموا رميا بالرصاص في الرأس.وقد أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرا يؤكد المعلومات نفسها ويقول إن من بين القتلى خمسة أطفال وسيدة، بالإضافة لأربعة عسكريين منشقين عن الجيش السوري أحدهم برتبة ملازم طيار ونقيب، وقتيل يحمل الجنسية التركية.


- مجزرة  الغارية الغربية :
1/4/2012: ناشطون سوريون يقولون إن قوات الأمن والجيش النظامييْن ارتكبت مجزرة بحق 18 شخصا من الفارين إلى السهول خوفًا من الحملة الأمنية في الغارية الغربية بدرعا، حيث أعدمتهم جميعا بالسكاكين وحرقت بعض جثثهم.


- مجزرة تفتناز :
3/4/2012: دخلت دبابات الجيش السوري وباصات الشبيحة قرية تفتناز، التي تم قصفها من قبل الطيران الحربي أيضاً، وراح ضحية هذا الهجوم عدد كبير من أبناء القرية منهم 65 من عائلة واحدة هي عائلة الغزال .


-  مجازر اللطامنة :
7/4/2012: الهيئة العامة للثورة السورية تقول إن قوات الجيش والأمن السوري ارتكبت "مجزرة مروعة" في اللطامنة بريف حماة، شملت تصفية ثلاث عائلات كاملة، فضلا عن القتل العشوائي برشاشات المدرعات التي اجتاحت المدينة بعد قصف عنيف.وأكدت الهيئة أن قتلى هذه "المجزرة" بلغوا سبعين شخصا، بينهم أكثر من عشرين جثة محترقة ومشوهة بالكامل لم يعرف أصحابها، إضافة إلى عشر جثث اختطفتها قوات الأمن التي كانت تتحرك في البلدة بسيارات الدفع الرباعي.
10/4/2012: ناشطون سوريون يقولون إن قصف قوات النظام لبلدة اللطامنة أدى إلى تدمير خمسة منازل، وأسفر عن سقوط أكثر من ثلاثين قتيلا، 17 منهم أطفال، وثمانية من النساء، إضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم أطفال ونساء. وبين القتلى -حسب الناشطين- أفراد عائلتين كاملتين كانوا يقيمون عزاء في قتلى سقطوا قبل أيام في اللطامنة، وهم من آل الصالح عائلة الرائد المنشق جميل الصالح.


- مجزرة تل رفعت :
10/4/2012: ناشطون يؤكدون أن بلدة تل رفعت في ريف حلب إلى الشمال من حماة حدثت فيها "مجزرة" أخرى أوقعت أكثر من 45 قتيلا، معظمهم اكتشفت جثثهم متفحمة، وبينهم عائلة بأكملها، جراء تعرض البلدة لقصف مدفعي وقصف من المروحيات.وفي وسط سوريا.


- مجزرة دير بعلبة :
وثقت لجان التنسيق المحلية سقوط 52 قتيلا في حمص، في حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عشرين قتيلا منهم أعدموا ميدانيا من قبل قوات النظام في حي دير بعلبة.


- مجزرة أورم الجوز :
21/4/2012: الشبكة السورية لحقوق الإنسان تكشف عن "مجزرة مروعة قام بها عناصر جيش النظام" في أورم الجوز بإدلب عند حاجز الرامي، وذلك بحق سبعة من المواطنين خلال توجههم للمشاركة في مظاهرات يوم الجمعة في مدينة أريحا، وألقيت جثثهم في بئر قريب، وحين استخرج الأهالي الجثث كانت قد انتفخت وتشوهت بشكل تعذر معه التعرف على هويات أغلب الضحايا.


-مجزرة الحولة :
25/5/2012: الناشطون السوريون يؤكدون أن قوات النظام السوري ارتكبت مجزرة في مدينة الحولة بمحافظة حمص، راح ضحيتها أكثر من مائة شخص بينهم عشرات الأطفال، كما أكد رئيس فريق المراقبين الدوليين في سوريا روبرت مود أن المراقبين الذين ذهبوا إلى الحولة تمكنوا من إحصاء " 49 طفلا تحت سن العاشرة مقتولين، إلى جانب عدد من الجثث التي تعود إلى نساء ورجال، ويقدر عددها بحوالي 108 منهم حوالي 34 امرأة".

مجزرة الحولة ... مجزرة أخرى من مجازر الأسد

مجزرة الحولة ... مجزرة أخرى من مجازر الأسد:


كيف سيستطيع الضمير الانساني أن يستوعب ذبح أطفال كما رأينا في الحولة ... كيف ستستطيع الفطرة البشرية أن تتقبل ذبح أطفال على أيدي بشر ... لابل ذبح أطفال أمام أخوتهم ممن ينتظرون دورهم في الذبح أيضا ... 
أيوجد سبب في هذا العالم يبرر اراقة دم اطفال أبرياء ...
لماذا قيد المجرمون بعض الأطفال قبل ذبحهم ... أيخاف أولئك القتلة من طفل صغير ...


هذا ماقامت به كتائب وشبيحة الأسد  وعناصر أمنية وبعض سكان القرى الموالية الطائفية المحيطة بمنطقة الحولة التي تبعد نحو عشرين كيلومترا إلى الشمال الغربي من مدينة حمص.


ما ذنب أولائك المدنيين ... أذنبهم أنهم نادوا بالحرية ...  
فقام جيش النظام بدك الابنية فوق أصحابها ... ودخل شبيحته ليشفوا غليلهم الطائفي بذبح الأطفال والنساء ... ماذا قال الأطفال الذين تم تقييدهم قبل ذبحهم ... ألم يسـألوا لماذا تذبحنا يا عماه ... ماذا فعل أخي يا عمو ... منشان الله يا عمو ...  الله يخليك ... أرجوك ... آه آه آه .


ماجاء في تقارير صحفية بوصف المذبحة:
كشف ناجون من المذبحة عن تفاصيل المجزرة التي حدثت في 25/5/2012 و راح ضحيتها 108 أشخاص  نصفهم تقريبا من الأطفال في مشهد أثار غضبا عالميا متزايدا. أن مسلحين وصلوا قبل غروب الشمس بقليل بعضهم يرتدي زيا عسكريا والبعض الآخر بملابس مدنية قبل أن يقتادوا عائلات بأكملها إلى غرف ويقتلوهم بدم بارد.
وقالت امرأة مصابة بجروح فيما يبدو في لقطات فيديو نشرها ناشطون إن مسلحين يرتدون زيا عسكريا دخلوا منزلها واقتادوا أفراد أسرتها وبدؤوا إطلاق النار عليهم. وقالت المرأة -التي كانت ترقد بجوار مصابة أخرى بالقرب من رضيع فيه إصابات في الصدر- إن والدها وشقيقها الوحيد لقيا حتفيهما وقتل أيضا سبع من أخواتها.
وقال ناشطون وناجون إن جنودا ومليشيا "الشبيحة" الطائفية الموالية للرئيس بشار الأسد هم الذين نفذوا الهجوم على سكان القرية السنة.
كما قالت امرأة لم يكشف عن هويتها في لقطات فيديو إنهم من الشبيحة وجاؤوا من قرى قريبة.


لكن مراقبي الأمم المتحدة يقولون إن الأدلة تتناقض فيما يبدو مع نفي الحكومة السورية أن تكون قواتها ومليشيا متحالفة معها هم المسؤولون عن المذبحة.
فيما لقطات الفيديو وروايات الناشطين والناجين ومنظمات حقوق الإنسان ومراقبي الأمم المتحدة في سوريا تقدم كلها سردا مروعا بشأن العنف.


وأعلن متحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة ان معظم ضحايا مجزرة بلدة الحولة في سوريا اعدموا استنادا الى النتائج الاولية لتحقيق اجرته الامم المتحدة. وقال روبرت كولفيل خلال مؤتمر صحافي في جنيف "نعتقد ان اقل من عشرين من ال108 قتلوا نتيجة القصف بالمدفعية والدبابات" واضاف أن "معظم الضحايا الاخرين أعدموا فورا في حادثين مختلفين"، وأوضح ان شهود عيان من سكان المنطقة اتهموا مسلحين موالين للنظام السوري "الشبيحة" بتنفيذ هاتين العمليتين. وأكد أنه على الأرجح قتلت أسر بأكلمها بالرصاص داخل المنازل.


وأشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى أن أطفال بلدة الحولة بحمص السورية لم يقتلوا بالقصف المدفعي العشوائي، ولكنهم واجهوا مصيرا مروعا تمثل في ذبحهم بدم بارد على أيدي من وصفتهم بشبيحة الرئيس السوري بشار الأسد.
وأوضحت أن مليشيات دخلت بلدة الحولة في حمص السورية ليلا وهي تتسلح بالبنادق والسكاكين، وأن الضحايا الصغار واجهوا الذبح بالسكين في الرقبة أو من خلال طلقة في الرأس أو موقع آخر من الجسد، الواحد تلو الآخر.
وأضافت تايمز أن إحدى صور مجزرة أطفال الحولة أظهرت طفلة وصفتها بالملائكية البريئة ولا يتجاوز عمرها عامين، وقرط صغير من الذهب في أذنيها، وقد ضمها كفن أبيض، بعد أن فقدت نصف جمجمتها، وما بقي من رأسها سوى بعض العظام البارزة من الجرح النازف.وعرضت الصحيفة تفاصيل مؤثرة لصور أخرى، مثل تلك التي أظهرت صبيا في السادسة أو السابعة من العمر وقد انزاح عن كتفه الغطاء ليكشف عن جسد أبيض، وهو يبدو وكأنه نائما، لكن الجزء الخلفي من رأسه قد تعرض للنهش، فصار رأسه أشبه ببيضة مسلوقة وقد اقتطع منها الجزء العلوي، وبدا دماغه منسكبا على البطانية خلفه.
وصورة ثالثة لصبية جميلة في مقتبل العمر، وقد بدا فمها فاغرا قليلا كما لو أنها كانت تبتسم، ولكن فتحة نازفة هي أثر رصاصة بدت فوق عينها اليمنى، وقد تركت الرصاصة خلفها كثلة متناثرة من لحم وعظام رأس الصبية.
ومضت تايمز بالقول إن مسلسل الصور المروعة لمجزرة أطفال الحولة يستمر، ولكنها مناظر تسبب الصدمة، مما يضطر الصحيفة للامتناع عن ذكر تفاصيلها، رغم معرفتها أن عدم نشرها المزيد من شأنه أن يصب في صالح حماية نظام الأسد.
وقالت إن ثمة صورة لطفل رضيع من ضحايا المجزرة لا يرتدي سوى الحفاظة، وإن جسد الضحية لم يصب بتشوهات سوى أنه فقد إحدى يديه الصغيرتين.
وأضافت أن من بين الضحايا أيضا صبية صغيرة ترتدي فانيلا وعليها كلمة "بيبي" أو "دوللي" ملطخة بالدماء، وقد تطاير فك الصغيرة من وجهها، وأشارت إلى رجل يحمل جسد طفل ولم يتبق سوى نصف رأسه.ومضت الصحيفة بالقول إن هناك أطفالا آخرين من ضحايا مجزرة الحولة هم إما إخوة وأخوات وإما أبناء وبنات عمومة وقد غرقت ملابسهم بالدماء واقتلعت عيونهم وشوهت وجوههم بالسكاكين، وإما ترك الرصاص فتحات واضحة في أجسادهم، مشيرة إلى أن ثمة فتاة صغيرة قد قطع أنفها وخدها، وإلى أن طفلين ملقيين على الأرض ويبدوان وكأن أيديهما مقيدة.
وقالت تايمز إن حوالي 49 طفلا لاقوا حتفهم في مجزرة الحولة ذبحا بالسكين أو بالرصاص من مكان قريب، وذلك على أيدي من وصفتهم بالسفاحين وقاطعي الطرق من شبيحة الأسد، مضيفة أن 108 مدنيين على الأقل لقوا حتفه في المجزرة، من بينهم 34 من النساء، في ما وصفتها بعملية ذبح استهدفت الأطفال الرضع والأبرياء.ونسبت الصحيفة لبعض شهود عيان رواياتهم بشأن المجزرة المروعة، ومن بينها ما روته مسنة لمنظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان، حيث قالت إنها كانت تقيم مع ثلاثة من أحفادها ومثلهم من حفيداتها وابنتها وشقيقة زوجها وغيرهم من الأقارب.وتواصل القول إنها سمعت رجلا يصرخ بوجه عائلتها، ثم سرعان ما سمعت صراخهم وعويلهم وهم يتعرضون للموت بالرصاص، وهي تختبئ مرتجفة خلف الباب.كما أشارت الصحيفة إلى ما وصفتها ببرك الدماء على بعض الأسرة المزدوجة في المنازل في بلدة الحولة، وإلى جدران المنازل وقد تلطخت بالدماء.


مصدر المعلومات والتقارير الصحفية : الجزيرة نت وبي بي سي العربية عن صحف ووكالات أنباء عالمية










Monday, May 14, 2012

من مجلس للدمى إلى مجلس للخونة

من مجلس للدمى إلى مجلس للخونة:


تحول مجلس الشعب السوري من مجلس للدمى  إلى مجلس للخونة ...
نعم للأسف كل عضو في مجلس الخونة قام بالمشاركة في مسرحية النظام وشارك في مهزلة الانتخابات هو خائن ... خائن ومشارك في قتل الشعب السوري ...
كيف يرشحون أنفسهم في ظل هذا النظام فاقد الشرعية ... إلا ان كانوا جميعا خونة مجرمون مشاركون في نزيف الدم السوري وقتل الأطفال.. أو خونة متواطؤون ...






Friday, April 20, 2012

في تفتناز قتلوا الآباء والآن يقتلون الأبناء

في تفتناز قتلوا الآباء والآن يقتلون الأبناء
فقدت عائلة الغزال السورية 65 من أفرادها في مجزرة تفتناز بريف إدلب،وكشفت الصحافية السورية آلاء الغزال أنه في 3 أبريل/نيسان 2012 دخلت دبابات الجيش السوري وباصات الشبيحة قرية تفتناز، التي تم قصفها من قبل الطيران الحربي أيضاً، وراح ضحية هذا الهجوم عدد كبير من أبناء القرية منهم 65 من عائلتها.
وقامت قوات النظام السوري بقصف المدينة وقامت بإعدامات ميدانية ... ، حيث تم جمع أكثر من ثلاثين شابا من القرية في الساحة العامة، وأعدمت واحدا منهم، وهو من آل الخطيب، ثم هددت الباقين بالقتل إن لم يدلوا على أماكن تواجد عناصر الجيش الحر.وبعد ذلك تم تصفية الشباب جميعهم، وتم دفنهم في مقبرة جماعية، وتم العثور على جثثهم تحت أنقاض القرية، حيث يتم إلى الآن انتشال جثث محترقة، حسب ما أكدته الصحافية.
وذكرت الصحافية أن من بين الضحايا بعض شيوخ يزيد عمرهم على السبعين سنة وأطفال وعدد من الجنود، الذين انشقوا عن الجيش النظامي، كما أشارت إلى اختفاء العديد من أبناء القرية التي تم اعتقالهم أثناء الهجوم.
وفسرت آلاء الغزال هذا الكم من العنف الذي استخدمه النظام ضد القرية باستياء تاريخي يكنه حزب البعث للمحافظات الشمالية ولإدلب تحديداً، التي يحاول ضم بعض أبنائها تحت جناحه ويفشل مراراً. وختمت قائلةً: "قتلوا الآباء والآن يقتلون الأبناء".














Thursday, April 19, 2012

سمير شلب الشام مصور شهيد آخر


سمير شلب الشام مصور شهيد آخر

شاب من أهالي حمص يقطن في حي باب السباع ... متزوج ولديه طفلان كان يعمل مع والده عندما اندلعت الثورة السورية فكان من أوائل من خرج في المظاهرات المنادية بالحرية وبدأ  بالتوثيق وتسجيل المظاهرات عبر كاميره جواله في البداية وكان يرصد تحركات الشبيحة ورجال الامن ... ويرصد إطلاق النار على المتظاهرين وكان عنده من الشجاعة ما يبقيه في الساحة حتى بعد هروب المتظاهرين ليصور الجرحى ويوثق الشهداء ويساعد في نقلهم إلى المشافي والعيادات الميدانية...
ثم قام بالحصول على كاميرا احترافيه و التي استشهد وهو يحملها فكان يوثق خروقات وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام والجيش السوري ... ابتعد سمير عن بيته وإسرته ليكون ناشطا متفرغا بسلاحه الذي ينقل الحقيقة ... 
ولم يكن يقتصر نشاطه على االتصوير فقط فكان يحاول توثبق اسماء الشهداء والمعتقلين ... ويقوم بنقل المساعدات والغذاء والدواء إلى العائلات المنكوبة .
كان متواضعا طيبا محبوبا من الناس ذو ابتسامة لا تفارق شفتيه وكان صاحب أخلاق عالية..
قتلته قذيفه مدرعه تابعه لجيش نظام بشار الأسد يوم السبت 14-4-2012  في حمص عندما كان يصور جرائم النظام السوري.
هذا النظام الذي يعادي ويقتل الحقيقة..

وهذا آخر مقطع صورة بحياته قبل أن يستشهد رحمه الله.



Wednesday, April 18, 2012

مجزرة الساعة

مجزرة الساعة
في الذكرى السنوية الاولى لمجزرة الساعة ...نعم مجزرة الساعة ... ساعة حمص التي أصبحت رمز الاعتصام في الثورة السورية...
حدثت مجزرة الساعة في حمص بتاريخ 18-4-2011 ....
ذلك اليوم الذي بدأ باعتصام تاريخي و انتهى بمجزرة تاريخية ... يوم كتب بمداد دم شهداء حمص ....
تلك المجزرة التي حدثت في وقت مبكر من انطلاق الثورة السورية ، فقام النظام وقتئذ باستخدام أبشع وسائل القتل لفض الاعتصام ... نعم كان النظام يخاف الاعتصامات التي كانت ستسقطه خلال أسابيع ...
وقام المعتصمون بتنظيم مداخل ساحة الحرية ووضع حواجز لتنظيم الدخول والخروج من الساحة مستلهما من أبطال الثورة المصرية ....
وكان هذا الاعتصام بوتقة لأهل حمص للإحساس ببعضهم البعض و وقوفهم صفاً واحداً و جسداً واحداً ...

مضى ذلك اليوم بسرعة لتأتي الساعة الـ12 مساء و يبدأ رجال الأمن بالتهديد والوعيد و أعلنواعبر مكبرات الصوت ( روحوا عبيوتكم قبل ما نربي سوريا فيكم ) لكن شعباً أقسم على الشهادة أو النصر لن يتراجع أمام تهديدات القتلة و عند الساعة الواحدة و خمسين دقيقة بدأت المجزرة ...
وبدأ رصاص الغدر يغتال شباب حمص ... شباب الحرية  
ولم يستطع أحد حتى الآن توثيق عدد الشهداء الذين سقطوا في تلك الليلة التاريخية فالبعض يتحدث عن المئات والبعض الآخر عن العشرات....
وقيل أن رجال الامن السوري قاموا بوضع جثث الشهداء في شاحنة كبيرة باستخدام جرافة قد تم جلبها مسبقا وهذا يدل على نية النظام المسبقة بفض هذا الاعتصام بالقوة وبأي ثمن ... وتم نقلهم الى المستشفى العسكري بحمص ....
كما قيل أن اطلاق النار تم من بداية شارع القوتلي باتجاه المعتصمين بينما الفيديوهات التي تم تصويرها عن المجزرة من الواضح أنه تم التقاطها من جهة الدبلان والنتيجة ان أعدادا كبيرة قد سقطت من الناس لم تستطع كاميرات الموبايلات رصدها....













Monday, April 16, 2012

مجازر دير بعلبة في حمص


مجازر دير بعلبة في حمص

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن ما قالت أنها مجزرة ارتكبتها قوات الجيش والأمن السوري بحي دير بعلبة في حمص.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -ومقرها لندن- إن عدد ضحايا هذه "المذبحة" بلغ 172 شخصا، بالإضافة إلى قرابة 90 شخصا آخرين بينهم أطفال ونساء في عداد المفقودين. وأضافت الشبكة أن أهالي الضحايا ما زالوا يعثرون على بعض الجثث في طرقات الحي.وقالت الشبكة إنها تمكنت عبر رواية الفارين من الحي من توثيق الأسماء الثلاثية لـ128 شخصا من بين الضحايا.
وفي تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قالت إن قوات الجيش والأمن السوري برفقة عناصر من الشبيحة اجتاحت حي دير بعلبة المكون من ثلاث مناطق هي الكسارة والحي الجنوبي والحي الشمالي، واستباحت دماء الحي وأعراض أهله في الفترة بين السابع والتاسع من أبريل/نيسان الحالي.وأضافت الشبكة أن هذه القوات "مارست فظائع تعتبر عدوانا على الذات البشرية ويندى لها جبين الإنسانية حيث تجاوز الإجرام حدود الممكن والمعقول، فمن عمليات ذبح بالسكاكين إلى عمليات سحل للشباب بالدبابات إلى عمليات اغتصاب للنساء ومن ثم قتلهم".

وللتأكيد على مصداقية تقريرها، قالت الشبكة إن أصحاب هذه الشهادات مستعدون للإدلاء بشهاداتهم أمام المحاكم الدولية.
كما أكدت الشبكة استعدادها للتعاون مع الجهات الدولية في سبيل فتح تحقيق للكشف عن ملابسات هذه المذبحة، وعرضت تأمين زيارات ميدانية للفرق الدولية التي ترغب في التأكد من وقوع المذبحة وزيارة المقابر للتأكد من هوية أصحابها، مشيرة إلى أنها وثّقت بعض الجرائم بالصور ولقطات الفيديو.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن من بين ضحايا "المذبحة" 11 شخصا من عائلتي العلي والهيجان، وتسع جثث محروقة بشكل كامل.وقالت الشبكة إنه عُثر بداخل أحد منازل الحي على 19 جثة تم إعدام أصحابها شنقا، ووجدت بعض الجثث مشوهة والبعض الآخر محروقة. كما عُثر في منزل آخر بالحي نفسه على خمس جثث مقطوعة الرأس دون التعرف على أصحابها.وفي ختام تقريرها، حمّلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الرئيس السوري بشار الأسد"مسؤولية كل أفعال القتل والتعذيب والمجازر التي حدثت في سوريا باعتباره المسؤول الأول عن إصدار الأوامر بتلك الأفعال"، كما اعتبرت أن كافة أركان النظام السوري الذين يقودون الأجهزة الأمنية والعسكرية شركاء مباشرة في تلك الأفعال.
وطالبت مجلس الأمن الدوليبتحمل "مسؤولياته بشكل صادق وعدم العمل بمعايير مزدوجة والقيام بإحالة المسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية دون أي تأخير أو مماطلة".
المصدر: الجزيرة

Friday, March 23, 2012

دمشق وحلب وثورة الكرامة





دمشق وحلب وثورة الكرامة


الشعب السوري يعرف الطبيعة الاستبدادية والاجرامية للنظام السوري منذ اكثر من أربعين عاما ...

ويتمنى اهل دمشق وحلب مثل غيرهم في حمص وحماة ودرعا بل ربما أكثر زوال هذا النظام...
لاحظنا جميعا استراتيجية النظام السوري في استنزاف المدن الثائرة وتدميرها بكل الاشكال ... بدءاً من درعا ووصولا الى حمص وحماة وأخيرا الى إدلب ... والقيام بمذابح في هذه المدن عقابا لأهلها ... وحاول دائماً إبعاد مدينتي حلب ودمشق عن الحراك الثوري وإيهام العالم ان الثورة السورية هي ثورة أطراف ومراكز حدودية مدعومة من الخارج .... فكانت استراتيجيته في دمشق وحلب تعتمد على تغيير التركيبة السكانية في المدينتين الكبيرتين ... واغراقهما بقطعان الشبيحة التي تمنع سكانهما من التحرك لنجدة أهلهم في المدن الاخرى...

فمن أجل تسريع نصر الثورة السورية وتخفيف حمام الدم في المدن الأخرى على سكان المدينتين الكبيرتين النزول إلى الشارع والمشاركة بشكل أكبر بالثورة ...

فمسؤولية تعثر الثورة السورية تقع على عاتق هاتين المدينتين وخصوصاً انهم يملكون العدد اللازم لترجيح كفة الثوار في باقي المدن... و سيقلب معادلة الثورة رأسا على عقب .
 
ففي نزول دمشق وحلب خسارة كبيرة للنظام السوري وارباك للقوى الدولية الداعمة للأسد كروسيا والصين واقناعها بضرورة سحب دعمها للنظام وكسر رهان ايران وحزب الله على هذا النظام وليس على الشعب السوري .......

فعلى أعيان ومثقفي دمشق وحلب ورجال دينها تحمل مسؤوليتهم في انجاح الثورة السورية ...

طبعا مع تأكيدنا على تنامي الحراك الثوري في دمشق المدينة بدءاً من الميدان وبرزة والقابون وانتهاءاً بالمزة ... وجميعنا نعرف ان قسما كبيرا من سكان ريف دمشق هم من اهالي دمشق الاصليين الذين امتزجوا مع سكان الريف الدمشقي الأصيل ... وشاركوه في ثورته العظيمة...


وتميزت أيضا مظاهرات أحفاد الكواكبي في جامعة حلب والعديد من أحياءها كحي صلاح الدين... ولكن تلك المظاهرات مازالت دون مستوى مدينة حلب الشهباء سند السوريين...


حلب ودمشق اللتان ستصبحان بإذن الله قلب الثورة ورمز نجاحها...






Thursday, March 15, 2012

كرم الزيتون .... كرم الشهداء

كرم الزيتون .... كرم الشهداء

رأى العالم بأسره الصور المؤلمة التي بثتها القنوات لضحايا مجزرتي كرم الزيتون والعدوية في حمص معقل المقاومة ضد حكم الأسد ... تلك المجزرة الثانية التي يتعرض لها حي كرم الزيتون ...

مجزرة صدمت العالم وفاقت بهولها كل ما ارتُكِب في سورية منذ اندلاع االثورة قبل عام واحد.
فتم ذبح أكثر من 26 طفلا و21 امرأة من قبل مجموعات من الشبيحة كما تحدث شهود عيان عن تعرض بعض الفتيات للاغتصاب قبل اعدامهن.

تلك المجزرة التي تخطت الجرائم ضد الانسانية ...

من هو الذي اعطي الضوء الأخضر لأطلاق الموت في كرم الزيتون وإغراقه بالدم والموت العاصف وذبح الاطفال وحرق البشر والتنكيل والتهجير بعملية انتقام ممنهجة لا لشيء بل لانهم طالبوا بكرامتهم المهدورة منذ اكثر من أربعين عاماً.

بالعودة لتلك المجزرة .... كيف استطاع ذلك المجرم أن يقوم بها ....
وما الدافع أو الحقد لذلك النوع من الأفعال ....كيف استطاع ذلك المجرم ان يحز بالسكين أعناق أولائك الاطفال ...

جميعنا توقعنا رداً وحشياً من ذلك النظام المعروف بلا انسانية رجال أمنه ومخابراته حتى قبل الانتفاضة السورية ...لكن ان تنحدر ممارسات شبيحته الى هذا المستوى من القتل والتنكيل ... و العنف المنفلت .... في عصرنا هذا عصر الانترنت والفضائيات

إذا نسيتم جرائم اليهود والتتار فلا تنسوا جرائم هؤلاء الوحوش

حسبنا الله ونعم الوكيل

Thursday, March 8, 2012

بابا عمرو أيقونة الثورة السورية




بابا عمرو أيقونة الثورة السورية


صنع حي بابا عمرو بحمص الاستثناء الأسطوري في الثورة السورية ، وذلك بصموده التاريخي ضد همجية جيش النظام ... ذلك الجيش الذي تحول من مدافع عن الوطن إلى قاتل لابناءه ...

ضحايا بابا عمرو تجاوزوا الالف شهيد بينهم المئات من الاطفال والنساء قتلوا في ذلك الحي الأسطوري ... والتي قامت فيه ميليشيات النظام بتصفية عرقية بكل معنى الكلمة .

ولم يكتفي جيش النظام بتدمير الحي فوق ساكنيه ... لا بل قام بمجازر جماعية ضد من بقي من اهل بابا عمرو ... وذلك كله أمام العالم بأسره ... لابل بوجود صحفيين أجانب منهم من ربط مصيره بمصير أهالي بابا عمرو فاغتالته يد الغدر كما اغتالت شهداء بابا عمرو الأحرار...

لن ننسى ما حيينا :
طبيب الكرامة والحرية الدكتور محمد المحمد
وعين الحقيقة المصور الشهيد رامي أحمد السيد
وصوت الحق خالد ابو صلاح
أشخاص يصنعون التاريخ من حمص قلب الثورة ومصنع العظماء.
بابا عمرو لن يموت .... لن يموت

Monday, February 27, 2012

قصة من واقع الثورة السورية

قصة من واقع الثورة السورية:


في هذه الصورة التي تشاهدونها مظاهرة في قرية صغيرة في  إدلب تسمى آفس ..


بتاريخ 20 شباط 2012 ...الشاب الذي يحمل لافتة مكتوباً عليها - واحد واحد آفس والمزة واحد  - يسمى طارق الخالد ..
بجاوره شيخ ملتح اسمه: ضرار عطار ..
بجاوره ابنه طالب الثانوية محمد العطار ..
بجوار محمد شاب لا يظهر إلا بعض رأسه هو شقيقه أحمد طالب طب الأسنان سنة خامسة بجامعة حلب ..
هؤلاء جمعياً اعتقلتهم قوات الأمن السوري يوم الجمعة بتهمة المشاركة في هذه المظاهرة .. وأعادوهم إلى القرية بعد عدة ساعات جثثا هامدة بعد إطلاق النار على رؤوسهم .. هكذا بكل بساطة .. ((تشاهدون في الاسفل فيديو لهم بعد إعدامهم))
الرجل الذي يحمل ابنته على كتفه وهي تشير بعلامة النصر اسمه: عبد الله البدري .. جاءت قوات الأمن لاعتقاله فلم تجد في البيت إلا أباه الشيخ الهرم محمد البدري .. فقامت باعتقاله نيابة عنه ..!!
محمد الابراهيم واحد ممن ينظمون المظاهرات في القرية .. ولم تأخذه الكاميرا بوضوح في هذه الصورة .. داهمت قوات الأمن بيته لكنها لم تجد أحدا من عائلته تعتقله بدلاً منه .. فقامت بإحراق بيته .. وإطلاق النار على عشرين رأس من الأغنام كانت أسرته تعيش على مردودها ..


هذا بعض ما حصل في آفس أما وكالة الكذب سانا فقد نقلت الخبر على الشكل الآتي:
"نفذت الجهات المختصة في محافظة ادلب أمس عملية نوعية خلال ملاحقتها للمجموعات الارهابية المسلحة في بلدة آفس والمزارع التابعة لها بناحية سراقب اسفرت عن قتل وجرح عدد من الارهابيين والقاء القبض على اخرين ممن كانوا يعتدون على قوات حفظ النظام والاهالي ويقومون بتخريب الممتلكات العامة والخاصة"

هذه قصة تلخص الكثير من الواقع السوري...


المصدر : صفحة Mustafa Alloush - أحد ناشطي الثورة السورية على الفيس بوك -